لغة: مفردها ثغر.
واصطلاحا: يقصد بها منطقة الحصون التى بنيت على تخوم الشام والجزيرة لصد غزوات الروم ، ولهذا أطلق عليها مصطلح"الثغورالرومية".
وهناك من توسع في مفهوم"الثغز للدلالة على كل موضع قريب من أرض العدو."
وتبدأ منطقة الثغور هذه من طرسوس في قليقلة، وتمتد في طول البلاد حتى ملطية ثم الفرات ، وكانت مهمتها حماية إقليم العواصم الممتد على طول الحدود من غارات الأعداء.
وقد فرق الجغرافيون بين الثغور الشامية وثغور الجزيرة عن طريق تقسيمها إلى ثغور عربية وأخرى شامية.
ويقصد بالجزيرة: المنطقة الشمالية الخصبة بين"دجلة والفرات"وتمتد إلى منطقة الدروب عند سلاسل جبال طوروس ،كما تمتد إلى الجبال الفارسية.
وقد كثر سكان العرب في هذه المنطقة قبل الإسلام ،ووجدت فيها قبائل وديار ربيعة ومضر وبكر.
وذكر الجغرافيون عددا من الحصون في منطقة الثغور الشامية هى: ملطية والحدث ومرعش وطرسوس والهارونية والكنيسة السوداء وعين زرنجة والمصيصة وأذنة.
أما منطقة ثغور الجزيرة فمن حصونها: كمخ وشمشاط وألبيرة وحصن منصور وقلعة الروم والحدث والحمراء ، ومن أشهر مدن هذا الثغر أنطاكية وبغراس.
وقد تحدث"قدامة بن جعفر"عن الثغور وقال: إن منها ما هو برى وهو ما يلقى بلاد العدو ويقابله من جهة البر، ومنها ما هو بحرى حيث تلقى العدو وتقابله من ناحية البحر، ومنها ما يجتمع فيه الأمران.
أما عواصم هذه الثغور فهى ما وراءها من بلدان الإسلام ، وكل منها يعتبر عاصما لأنه يعصم الثغر ويمده في أوقات النفير.