فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 1387

#الصلاة

لغة: الدعاء، لقوله تعالى: {وصل عليهم} التوبة:103 ، أى ادع لهم. (1) .

واصطلاحا: قال الجمهور (2) : هى أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم مع النية بشرائط مخصوصة.

وعند الأحناف هى عبارة عن الأركان المعهودة والأفعال المخصوصة (3) وعليه فإذا ورد في الشرع أمر بصلاة أو حكم معلق بها، انصرف بظاهره إلى الصلاة الشرعية.

والصلاة مفروضة شرعا، دل على فرضيتها الكتاب والسنة والإجماع: أما الكتاب فآيات كثيرة منها: قوله تعالى في غير موضع من القرآن: {وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة} البقرة:110.

وأما السنة: فأحاديث كثيرة منها: ما رواه ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: (بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان ،وحج البيت من استطاع إليه سبيلا) (متفق عليه) (4) .

وأما الاجماع: فقد أجمعت الأمة سلفا وخلفا على وجوب خمس صلوات في اليوم والليلة (5) .

والصلوات المكتوبات خمس في اليوم والليلة ، وهى: الظهر، أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاث ركعات ، والعشاء أربع ركعات ، والصبح ركعتان.

ولا خلاف بين المسلمين في وجوبها، ولا يجب غيرها إلا لعارض من نذر، وذلك لما رواه أنس بن مالك قال: (فرضت على النبى صلى الله عليه وسلم الصلوات ليلة أسرى به خمسين ،ثم نقصت حتى جعلت خمسا، ثم نودى يا محمد، إنه لا يبدل القول لدى، وإن لك بهذه الخمس خمسين) (6) .

والصلاة أفضل أركان الإسلام بعد الإيمان ، وهى أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة (7) .

والصلوات المكتوبات معلومة من الدين بالضرورة، فمنكرها كافر، حيث إن تارك الصلاة حالين:

الأولى: أن يتركها جحودا لفرضيتها، وفى هذه الحالة أجمع العلماء على أنه كافر مرتد يستتاب ، فإن تاب ، وإلا قتل كفرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت