مقدمة:
· في السيرة يتعرف المسلم على جوانب متعددة من شخصية النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم، وأسلوبه في حياته ومعيشته، ودعوته في السلم والحرب.
· وفيها أيضًا: يتلمس المسلم أسباب الضعف والقوة، وأسباب النصر والهزيمة، وكيفية التعامل مع الأحداث وإن عظمت.
· بدراسة السيرة النبوية يستعيد المسلمون ثقتهم بأنفسهم، ويوقنون بأن الله معهم وناصرهم.
نسبه:
· هو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن عبد مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
أسماؤه:
· عن جبير بن مطعم أن الرسول قال: { إن لي أسماء، وأنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدميَّ، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد } [متفق عليه] .
· وعن أبي موسى الأشعري قال: كان رسول الله يسمي لنا نفسه أسماء فقال: { أنا محمد، وأحمد، والمقفي، والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة } [مسلم] .
طهارة نسبه:
· عن واثلة بن الأسقع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إن الله عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشًا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم } [مسلم] .
· وحينما سأل هرقل أبا سفيان عن نسب رسول الله قال: { هو فينا ذو نسب، فقال هرقل: كذلك الرسل تبعث في نسب قومها } .
ولادته:
· ولد يوم الاثنين في شهر ربيع الأول، قيل في الثاني منه.
· وقيل في الثامن، وقيل في العاشر، وقيل في الثاني عشر.
· قال ابن كثير: والصحيح أنه ولد عام الفيل.
· قال علماء السير: لما حملت به آمنة قالت: ما وجدت له ثقلًا، فلما ظهر خرج معه نور أضاء ما بين المشرق والمغرب.