فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 1387

#الشفعة

لغة: الزيادة ، وهو أن يشفعك فيما تطلب حى نضمه إلى ما عندك فتزيده ، أى أنه كان ،واحدا فضم إليه مازاده وشفعه به ،ويسمى صاحبها شفيعا، كما في اللسان (1) .

وفى القرآن الكريم {والشفع والوتر} الفجر:3 ، والمختار في تفسيرها هو ما قاله ابن عباس رضى الله عنهما وعدد كبير من التابعين: أن المراد من الشفع في الآية هو الخلق قال الله تعالى: {ومن كل شىء خلقهنا زوجين} الذاريات:49 ، الكفر ،والإيمان ، والشقاوة والسعادة، والهدى والضلال ، والنور والظلمة ، والليل والنهار، والحروالبرد، والشمس والقمر، والصيف والشتاء، والسماء، والأرض ، والجن والإنس.

والوتر: هو الله تعالى قال جل ثناؤه: {قل هوالله أحدالله الصمد} الإخلاص:1-2 ،وقال النبى صلى الله عليه وسلم: (إن لله تسعة وتسعين أسما والله وتر يحب الوتر) (2) .

واصطلاحا: عرفها الفقهاء؛ بأنها حق تملك قهرى يثبت للشريك القديم على الحادث فيما ملك بعوض ،وقد قيل في الحكمة من تشريعها؛إنها لدفع ضرر مؤنة القسمة أو استحداث المرافق كالمصعد والمنور والبالوعة وغيرها مما يحتاج إليه في نصيبه الذى آل إليه ؛ وقيل: إنها لدفع ضرر الشركة ،مع شريك جديد لم تعرف معاملته ومجاورته.

وأركانها: الشقص المشقوع فيه، والشريك القديم الطالب للشفعة، والمشترى لجديد للشقص ، والصيغة، وهى الإيجاب والقبول بلفظ دال على عقد الشفعة.

وفى الحديث الشريف: عن جابر رضى الله عنه قال: (قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل شركة لم تقسم ربعة أو حائط ،لا يحل له أن يبيع حتى يؤذن شريكه ،فإن شاء أخذ وإن شاء ترك ، فإذا باع ولم يؤذنه فهو أحق به) (رواه مسلم) (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت