فهرس الكتاب

الصفحة 1305 من 1387

#معاجم اللغة العربية

لم يسبق العرب في صناعة المعاجم - من الناحية التاريخية - سوى عدد قليل من الشعوب القديمة ذات التراث الحضارى العريق كالهنود واليونانيين والصينيين والمصريين القدماء.

وإذا كان المعجم العربى - كغيره من سائر فروع الدراسات اللغوية - لم ينشأ إلا بعد ظهور الإسلام ، وباعتباره ثمرة من ثمار الدرس القرآنى، فقد استطاع - منذ ظهوره - أن يشق لنفسه طريقا مستقلا، وأن يحقق من التفوق والتميز ما جعله ينافس معاجم الشعوب الأخرى وقد كان هذا التفوق نتاج عوامل أربعة هى:

1-التفكير المبكر في عمل معجم حيث ظهر أول معجم كامل في منتصف القرن الثانى الهجرى (الثامن الميلادى) على يد العالم اللغوى الخليل بن أحمد الفراهيدى (100-175هـ) .

2-التفرد بهدف غاب في معاجم الشعوب الأخرى، وهو تسجيل المادة اللغوية بصورة شاملة، وشرحها بطريقة منظمة، في حين أن معاجم الشعوب الأخرى مجرد قوائم لشرح الكلمات النادرة أو الصعبة.

3-كثرة ما ظهر من معاجم عربية على امتداد السنوات والقرون حتى إن عدها يكاد يندّ عن الحصر.

4-تنويع أشكال المعاجم العربية بصورة كبيرة، وبشكل يستنفد كل الاحتمالات العقلية الممكنة للترتيب ، كما يبدو من الجدول الآتى:

نوع المعجم ونماذج لكل منهما:

1-معاجم المعانى أو الموضوعات:

أ - الغريب المصنف لأبى عبيد القاسم بن سلام (157-224هـ) .

ب - المخصص لابن سيدة (398-458هـ) .

2-معاجم الترتيب الصوتى:

أ- العين للخليل بن أحمد (100-175هـ) .

ب- تهذيب اللغة للأزهرى (282-370هـ) .

3-معاجم الأبنية أو الأوزان:

أ- ديوان الأدب للفارابى (000-350هـ) .

ب- شمس العلوم لنشوان بن سعيد الحميرى (467-538) .

4-معاجم الترتيب الألفبائى حسب أوائل الكلمات:

أ- الجيم لأبى عمرو الشيبانى (94-206هـ) .

ب- أساس البلاغة للزمخشرى (467-538هـ) .

ج- المصباح المنير للفيومى (000-770هـ) .

5-معاجم الترتيب الألفبائى حسب أواخر الكلمات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت