أدب المسلم مع الكبير في مماشاته ومحادثته وسائر معاملته.
· اعرف للكبير قدره وحقه.
· إذا ماشيته فسرعن يمينه متأخرًا عنه بعض الشيء.
· إذا دخلت أو خرجت فقدمه عليك في الدخول والخروج.
· إذا التقيت به فأعطه حقه من السلام والاحترام.
· إذا اشتركت معه في حديث فمكنه من الكلام قبلك، واستمع إليه بإصغاء واحترام.
· إذا كان في الحديث ما يدعو للمناقشة فناقشه بأدب وسكينة ولطف.
· غض من صوتك في حديثك إليه.
· إذا خاطبته أو ناديته فلا تنس تكريمه في الخطاب والنداء.
· جاء أخوان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليحدثاه بحادثة وقعت لهما، وكان أحدهما أكبر من أخيه ، فأراد أن يتكلم الصغير، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"كبر كبر". -أي أعط الكبير حقه، ودع لأخيك الأكبر الكلام - . رواه البخاري ومسلم .
· وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ليس منا من لم يجل كبيرنا"، -وفي رواية:"ليس منا من لم يوقر كبيرنا - ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه". رواه الإمام أحمد.
أدب الصحبة بين المتقاربين في السن والعلم.
· قال الصحابي الجليل: مالك بن الحويرث رضي الله عنه:"أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شيبة متقاربون -أي شباب متقاربون في السن - ، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكن رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيمًا رفيقًا، فظن أننا قد اشتقنا أهلنا، فسألنا عن من تركنا من أهلنا؟ فأخبرناه، فقال: ارجعوا إلى أهليكم ، فأقيموا فيهم، وعلموهم ومروهم، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ، وليؤمكم أكبركم". رواه البخاري ومسلم.