مقدمة:
-الإنسان اجتماعي بطبعه.
-توسع كثير من الناس في المزاح مع بعضهم البعض دون ضابط.
-أدى هذا الأمر إلى بعض المهالك، وقد يورث العداوة والبغضاء.
-اعتبر بعض الفقهاء المزاح من المروءة وحسن الصحبة.
-قال ابن تيمية: (من استعان بالمباح الجميل على الحق فهذا من الأعمال الصالحة) .
تعريف المزاح:
الملاطفة والمؤانسة، وتطييب الخواطر، وإدخال السرور.
صور من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في المزاح.
-عن أنس أن رجلًا أتى النبي فقال: يا رسول الله احملني. فقال النبي: { إنا حاملوك على ولد الناقة } قال وما أصنع بولد الناقة؟ فقال النبي: { وهل تلد الإبل إلا النوق } رواه أبو داوود.
-وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: { يا ذا الأذنين } يمازحه [رواه الترمذي] .
للمزاح ضوابط منها:
-ألا يكون فيه شيء من الإستهزاء بالدين.
-لأن ذلك من نواقض الإسلام قال تعالى: { وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ65} لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ {66} [التوبة:66،65] .
-كذلك من نواقض الإسلام الاستهزاء ببعض السنن.
-مما انتشر الاستهزاء باللحية أو الحجاب، أو بتقصير الثوب أو غيرها.
-ألا يكون المزاح إلا صدقًا.
-قال النبي صلى الله عليه وسلم: { ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له } [رواه أبو داود] .
-قال صلى الله عليه وسلم محذرًا من هذا المسلك الخطير الذي اعتاده بعض المهرجين: { إن الرجل ليتكلم بالكلمة ليضحك بها جلساءه يهوي بها في النار أبعد من الثريا } [رواه أحمد] .
-عدم الترويع.
-خاصة ممن لديهم نشاط وقوة.
-أو بأيديهم سلاح أو قطعة حديد.