#رأس مال (رأسمالية)
لغة: اسم للقليل والكثير من المقتنيات من كل ما يتمول ويملك ، ويقصد برأس المال في اللغة. أصل المال دون ربح أو زيادة، كما في القرض لتحريره من الربا (1) ، وكذلك لقوله تعالى {إن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون} البقرة:279.
واصطلاحا: يطلق رأس المال على المال الذى يدفع للعامل في شركة المضاربة، وعلى الثمن الذى يعجل به في بيع السلم ، وعلى المبلغ الذى يدفعه كل شريك في شركة العنان ، وعلى الثمن الأصلى الذى اشترى به البائع في معاملات التجارة، ويطلق كذلك على النقد ذهبا أو فضة أو ما يقوم مقامهما من العملات (3) .
ويطلق في الفكر الوضعى على أدوات الإنتاج التى لا تستخدم لأغراض الاستهلاك المباشر، وإنما للمساهمة في إنتاج سلع أخرى، ويطلق على الرصيد المتجمع من الموارد ، والذى يسهم في إنتاج أكبر قدر ممكن من السلع والخدمات خلال فترة زمنية معينة.
ويعرف كذلك ، بأنه الرصيد الذى يستخدم كاحتياطى لتدعيم مستوى مرتفع من الاستهلاك في وقت تشتد الحاجة فيه إليه.
ويمكن التفرقة بين رأس المال والدخل ، بأن الدخل هو الإيراد أو الغلة التى تعود على الفرد أو المؤسسة من العمل أو المال ، كما أنه أجر العامل أو إيجار الأرض ، وقد حرص الإسلام على استثمار رأس المال وتنميته.
وقد اعتبر الفقهاء أن الانفاق من رأس المال تبذير، بينما الإنفاق من الربح ليس تبذيرا (3) .
ولا يخفى حرص الإسلام على تشجيع التكوين الرأسمالى عندما أعفى رأس المال الثابت من الزكاة وقد حدد الدمشقى وسائل حفظ المال كما يلى:
1-ألا ينفق أكثر مما يكتسب.
2-ألا يكون ما ينفق مساويا لما يكتسب.
3-أن يحذر الرجل أن يمد يده إلى ما يعجز عنه وعن القيام به.
ومن أنواع رأس المال: