فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 1387

#الخطابة

لغة: مصدر خطب يخطب أى باشر الخطبة كما في اللسان (1) .

واصطلاحا: قد عرفت بتعريفات كثيرة منها تعريف"أرسطو"بأنها: القدرة على النظر في كل ما يوصل إلى الإقناع في أى مسألة من المسائل (2) .

وعرفها ابن رشد بأنها: قوة تتكلف الإقناع الممكن في كل واحد من الأشياء المفردة (3) .

وعرفها بعض المحدثين بأنها: نوع من فنون الكلام غايته إقناع السامعين واستمالتهم والتأثير فيهم بصواب قضية أو بخطأ أخرى (4) .

وعرفت بأنها: علم يقتدر بقواعده على مشافهة الجماهير بفنون القول المختلفة لإقناعهم واستمالتهم (5) .

والخطابة ضرورة اجتماعية تفرضها الظروف ، وتعبر عن المجتمع بوجه عام ، وكل الأمم في حاجة إليها، بل إن المواقف المجيدة في تاريخ الأمم مدينة للخطباء الذين عبروا عن قضاياهم أصدق تعبير، وأثروا في مجتمعاتهم أعظم التأثير.

والخطابة أنواع كثيرة منها: الخطابة العلمية، والخطابة السياسية، والخطابة العسكرية، والخطابة الدينية ، والخطابة الاجتماعية، والخطابة القضائية، والخطابة الحفلية.

وللخطابة طرق للتحصيل وعوامل للرقى، فمن طرق تحصيلها: الموهبة والاستعداد الفطرى، ودراسة أصول الخطابة، ودراسة كثير من كلام البلغاء، وحفظ الكثيرمن الألفظ والأساليب ، وكثرة الاطلاع على العلوم المختلفة، والتدريب والممارسة.

أما عوامل رقيها فمنها: الحرية، وطموح الأمة إلى حياة أرقى وذلك -مثلا- إذا ما تفشى في أمة من الأمم سخط على نظام قائم ووجدت إرادة في التغيير إلى الأفضل ، والتاريخ القديم والمعاصر يشهدان لهذا ،والتغيرات الدينية والسياسية والاجتما عية، والحروب والثورات ، وكثرة الأحزاب والتكتلات مع تنازعها ، والرغبة في إصلاح ذات البين.

وفن الخطابة له أصول يتعلق بعضها بالخطيب وبعضها بالخطبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت