فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 1387

الغضب آداب وأحكام-1

مقدمة:

· الغضب عدو العقل.

· الغضب من الصفات التي ندر أن يسلم منه أحد بل تركه بالكلية صفة نقص لا كمال.

· الغضب ينسي الحرمات، ويدفن الحسنات، ويخلق للبريء جنايات.

· كثير منا لا يحسن الغضب إن غضب, ولم نرب أنفسنا وأولادنا كيف نغضب ولماذا نغضب.

تعريف الغضب:

· عَرَّف الغضبَ جمعٌ من علماء اللغة وغيرهم ، واختلفت العبارات ، واتفقت الثمرة فكلمة ( الغضب ) يدرك معناها الصغير ، والكبير بلا تكلف أو تعب.

· والغضب في اللغة: الشدة ، ورجل غضوب أي شديد الخلق ، والغضوب الحية الخبيثة؛ لشدتها.

· والغضبة: الدرقة من جلد البعير يطوى بعضها على بعض سميت بذلك لشدتها"."

أسباب الغضب:

بواعث الغضب ، وأسبابه كثيرة جدًا، والناس متفاوتون فيها، فمنهم مَن يَغضب لأمر تافه لا يُغضب غيره وهكذا، فمِن أسباب الغضب:

أولًا: العُجب

فالعجب بالرأي والمكانة والنسب والمال سبب للعداوة إن لم يُعقل بالدين وذلك برده ودفعه.

· مخاطر العجب:

-العجب قرين الكِبْر وملازم له., والكِبْر من كبائر الذنوب فقد قال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ( لا يدخل الجنة مَن كان في قلبه مثقال ذرة من كِبر ) .

-عن ابن عباس -رضي الله عنهما - مرفوعًا: ( المهلكات ثلاث إعجاب المرء بنفسه وشح مطاع وهوى متبع ) .

-وجاء أن يحيى بن زكريا لقي عيسى بن مريم -صلى الله عليهما وسلم- فقال: أخبرني بما يُقرِّب من رضا الله، وما يُبعد من سخط الله ؟ فقال:"لا تغضب". قال: الغضب ما يبدئه وما يعيده ؟ قال:"التعزز والحمية والكبرياء والعظمة".

ثانيا: المراء

المراء رائد الغضب

· مخاطر المراء:

-قال عبد الله بن الحسين:"المراء رائد الغضب فأخزى الله عقلا يأتيك به الغضب".

-نهى الشارع عن المراء قال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم - ( أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا ) .

ثالثا: المزاح

· قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت