مقدمة:
· الغضب عدو العقل.
· الغضب من الصفات التي ندر أن يسلم منه أحد بل تركه بالكلية صفة نقص لا كمال.
· الغضب ينسي الحرمات، ويدفن الحسنات، ويخلق للبريء جنايات.
· كثير منا لا يحسن الغضب إن غضب, ولم نرب أنفسنا وأولادنا كيف نغضب ولماذا نغضب.
تعريف الغضب:
· عَرَّف الغضبَ جمعٌ من علماء اللغة وغيرهم ، واختلفت العبارات ، واتفقت الثمرة فكلمة ( الغضب ) يدرك معناها الصغير ، والكبير بلا تكلف أو تعب.
· والغضب في اللغة: الشدة ، ورجل غضوب أي شديد الخلق ، والغضوب الحية الخبيثة؛ لشدتها.
· والغضبة: الدرقة من جلد البعير يطوى بعضها على بعض سميت بذلك لشدتها"."
أسباب الغضب:
بواعث الغضب ، وأسبابه كثيرة جدًا، والناس متفاوتون فيها، فمنهم مَن يَغضب لأمر تافه لا يُغضب غيره وهكذا، فمِن أسباب الغضب:
أولًا: العُجب
فالعجب بالرأي والمكانة والنسب والمال سبب للعداوة إن لم يُعقل بالدين وذلك برده ودفعه.
· مخاطر العجب:
-العجب قرين الكِبْر وملازم له., والكِبْر من كبائر الذنوب فقد قال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ( لا يدخل الجنة مَن كان في قلبه مثقال ذرة من كِبر ) .
-عن ابن عباس -رضي الله عنهما - مرفوعًا: ( المهلكات ثلاث إعجاب المرء بنفسه وشح مطاع وهوى متبع ) .
-وجاء أن يحيى بن زكريا لقي عيسى بن مريم -صلى الله عليهما وسلم- فقال: أخبرني بما يُقرِّب من رضا الله، وما يُبعد من سخط الله ؟ فقال:"لا تغضب". قال: الغضب ما يبدئه وما يعيده ؟ قال:"التعزز والحمية والكبرياء والعظمة".
ثانيا: المراء
المراء رائد الغضب
· مخاطر المراء:
-قال عبد الله بن الحسين:"المراء رائد الغضب فأخزى الله عقلا يأتيك به الغضب".
-نهى الشارع عن المراء قال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم - ( أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا ) .
ثالثا: المزاح
· قال الشاعر: