كما ظهر في بلاطه العديد من علماء المسلمين مثل أبو الريحان البيرونى الذى صحب الغازى محمود في حملاته إلى بلاد الهند، وظهر أيضا أبو القاسم الفردوسى وهو الشاعر الإيرانى الكبير مؤلف الشاهنامة.
وقد تفككت هذه الدولة بسبب اتساعها الكبير وقامت في لاهور شمال الهند دولة جديدة تعرف باسم"دولة الغوريين"وهم منسوبون إلى"الغور"من أقاليم جنوب أفغانستان ، وتمكن الغوريون من إخضاع منافسيهم في شمال شرقى الهند ثم وسعوا حدود بلادهم ، وجعلوا عاصمتهم مدينة"دهلى"التى تسمى الآن"دلهى".
وتابع الغوريون مطاردة آخر سلاطين الغزنويين بالهند وهما السلطان خسرو وابنه بهرام شاه الثانى حتى قتلوهما، وبذلك انتهت سيرة الدولة الغزنوية التى عمرت قرنين من الزمان.
أ.د/إبراهيم أحمد العدوى