فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 1387

#السَّرْمَد

لغة: هو الدائم الذى لا ينقطع.

اصطلاحا: هو"ما لا أول له ولا آخر" (التعريفات للجرجانى) ، أو هو الدائم والطويل من الليالى كما جاء في معلقة طرفة ابن العبد:

لعمرك ما أمرى على بغمة * نهارى ولا ليلى على بسرمد.

وقد ورد هذا اللفظ مرتين في القرآن الكريم بذات المعنى في قوله تعالى: {قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل الي سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون. قل ما أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون} القصص:71-72 0

ويجتمع في لفظ السرمد معنيان: الأزل والأبد. فالأول ما لا بداية له ، أوكما يعرفه الي الفلاسفة"الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب الماضى". أما الأبد فهو:"الوجود في أزمنة مقدرة غير متناهية في جانب المستقبل"والشىء الذى يوصف باللانهائية في المستقبل يسمى"السرمد". منسوبا إلى الأشياء مع مفهوم"السرمد"مع مفهوم"القدم"الذى لا ينسب إلا لله عز وجل حسب مذهب المعتزلة، ونتج عن تماديهم ومبالغتهم في هذا المذهب كثير من المشكلات الكلامية والفلسفية، ومنها مسألة خلق القرآن أو"كلام الله المخلوق" (انظر مادة الصفات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت