فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 1387

#التكفير

لغة:التغطية والستر، ومنه كمثل غيث أعجب الكفار نباته...) الحديد:20 ، أى الغراس ، حيث إنهم يسترون الحبوب داخل التربة. والتكفير: مصدر كفر بالفاء المفتوحة المشددة أى دعا إلى الكفر.

واصطلاحا:نسبة أحد من أهل القبلة إلى الكفر.

والكفر في الشرع:نقيض الإيمان ، وهو الجحود، ومنه قوله تعالى: {وقالوا إنا بكل كافرون...} القصص:48. أى جاحدون ،وهو بهذا لا يخرج عن المعنى اللغوى ، لأن الكافر يستر قلبه ويغطيه بكفره. قال ابن عابدين في حاشيته:الكفر شرعا:تكذيبه صلى الله عليه وسلم في شىء مما جاءبه مما هو معلوم من الدين بالضرورة.

حكمه:نسبة أهل الكفر إلى كفرهم لا شىء فيه ، أما نسبة المسلم إلى الكفر فإنه يدور بين حكمين:

أحدهما:التحريم ، وذلك إذا كان المسلم باقيا على إسلامه ولم يقم دليل على كفره لقوله تعالى:يا أليها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا) النساء:94.

ولقوله صلى الله عليه وسلم: (من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم ،له ما لنا وعليه ما علينا) (1) .

وقوله: (إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ، فإن كان كما قال والا رجعتا عليه) (2) .

ثانيهما:الوجوب وذلك في حق من صدر عنه ما يكفره ممن له صلاحية إصدار الحكم كالإفتاء والقضاء لمصلحة شرعية معتبرة تترتب على الحكم بتكفيره.

وحتى تكون نسبة أحد إلى الكفر صحيحة لابد وأن يكون من حكم بكفره قد رجع عن الإسلام بأحد صور الرجوع كالقول أو الفعل أو الامتناع عن الفعل ، بشرط كونه قاصدا ، عالما ، فلا يحكم -مثلا -بكفر من جرى على لسانه الكفر دون قصد أو دراية لمعنى ما صدر عنه.

جماعات التكفير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت