فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 1387

#الأمن

لغة: ضد الخوف ، وهو: عدم توقع مكروه في الزمان الآتى، كما في مختار الصحاح. (1)

واصطلاحا: لا يخرج استعماله عند الفقهاء عن المعنى اللغوى له. (2)

والأمن للفرد والمجتمع والدولة من أهم مقومات الحياة، إذ به يطمئن الناس على دينهم وأموالهم وأنفسهم وأعراضهم ،ويتفرغون لما يصلح أمرهم ويرفع شأنهم وشأن مجتمعهم. (3)

ولا يتحقق الأمن إلا بإمام يمنع الفوضى ويحرس الدين والدنيا وتتعلق به مسئوليته. (4)

والأمن مقصود في شريعة الاسلام في عباداته ومعاملاته على حد سواء، فالعبادة يقصد بها سلامة النفس والمال والعرض والدين والعقل ، وهى الضرورات التى لابد من حفظها لقيام مصالح الدين والدنيا، وقد اتفق الفقهاء على أن أمن الإنسان على نفسه وماله وعرضه شرط في تكليفه بالعبادات ، لأن المحافظة على النفوس والأعضاء -للقيام بمصالح الدنيا والاخرة- أولى من تعريضها للضرر بسبب العبادة. (5)

ويلاحظ هذا في كثير من العبادات ففى الطهارة: يعدل عن الطهارة بالماء إلى التيمم عند خشية الضرر، وفى الصلاة: يسقط عن الخائف شرط استقبال القبلة ويصلى على حاله ، وكذلك صلاة الجمعة مع فرضيتها تسقط عن الخائف على نفسه أوماله بأن وجد قطاع طريق يخشاهم مثلا، وكذلك تسقط صلاة الجماعة عن المسلم عند عدم تحقق الأمن على نفسه أو ماله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سمع المنادى فلم يمنعه من اتباعه عذر ، لم تقبل منه الصلاة التى صلاها قالوا: وما العذر قال: خوف أو مرض) 0 (6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت