البهائية نسبة إلى بهاء الله ، وهو حسين على المازندرانى، الذى سمى نفسه بهاء الله ،وكان له دور كبير في مساندة الحركة البابية، وتخطيطه لها من ورأء ستار، مستغلا لكل الظروف والشخصيات في دعمها لتحقيق مآربه ، وهو مختف حتى لا ينكشف أمره.
وقد تعاون مع الروس وعملائهم عندما كان في إيران ، ولما انتقل إلى تركيا ثم فلسطين أخذ في التعاون مع المؤسسات اليهودية العالمية، والاستعمار الإنجليزى.
ولما وجد أن أخاه يزاحمه على زعامة الحركة بعد هلاك الباب همّ بقتله ، ودبر مذبحة من أشنع ما عرف في التاريخ ، قضى فيها على أعوان أخيه قتلا بالسواطير والجنازير المسمومة في وحشية يندى لها جبين الإنسان خزيا وعارا.
بعد أن هلك الباب ادعى البهاء أنه خليفة القائم (الباب) ثم ادعى أنه القائم نفسه ، ثم تقدم خطوة أخرى فادعى أن القائم (الباب) كان ممهدا له ، فلهذا فهو.. القيُّوم ثم انتحل مقام النبوة، وأخيرا ادعى الألوهية والربوبية، وأنه مظهر الحقيقة الإلهية، التى لم تصل إلى كمالها الأعظم إلا حينما تجسدت فيه ، وأن كل الظهورات الإلهية التى سبقت منذ آدم مرورا بالأنبياء جميعا كانت درجات أدنى حتى وصلت إلى كمالها في تجسدها في شخصه وذلك لأنهم يؤمنون بالحلول.
وكان البهاء يغطى وجهه بقناع موهما من يلقاه أن بهاء الله يعلوه وقد ترك البهاء بعض الكتب والرسائل منها:
1-الإيقان ، وقد كتبه لما كان في بغداد تأييدا لدعوى"الباب".
2-وله عدة رسائل بعضها كتبه بالعربية وبعضها بالفارسية، ومن أسماء هذه الرسائل"الألواح"،"الاشراقات"،"الهيكل"،"الكلمات الفردوسية"،"العهد".