فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1387

#الصلاة

مقدمة:

-الصلاة من أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين.

-قال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ9} أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ {10} الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {11} المؤمنون9-11 .

-وقال تعالى: { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا59} إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا {60} مريم59-60.

-قال ابن عباس رضي الله عنهما ليس معنى أضاعوها تركوها بالكلية، لكن معنى أضاعوها أخروها عن أوقاتها ، وقال تعالى: { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ4} الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {5} الماعون4-5 .أي غافلون عنها متهاونون بها حتى يفوت وقتها.

-وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: (أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ) .

-وقال صلى الله عليه وسلم: ( لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيؤم الناس ثم أخالف معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار ) .

-وقصة ابن أم مكتوم الأعمى وعدم ترخيص النبيّ له بالصلاة في بيته لأنه يسمع الأذان.

-وصلاة الخوف كل ذلك يدل على وجوب الصلاة مع الجماعة وأن المتخلف عنها بلا عذر فاسق ساقط العدالة لا تقبل شهادته.

-وأما من ترك الصلاة أو بعضها فهو كافر ، قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ( بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة ) . وقال عمر: (لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة) إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت