-وقال الله تعالى: مخبرًا عن أصحاب النار { مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ42} قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ {43} وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ {44} وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ {45} وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ {46} حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ {47} فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ {48} المدثر42-48.
-ومما يجب التنبه له أمور هامة:
أولًا:
-منها ما ابتلي به بعض الأئمة من التخفيف في الصلاة وعدم الطمأنينة فيها ، وقد ورد في الحديث: ( من أم الناس فأصاب الوقت وأتم الصلاة فله ولهم ، ومن انتقص من ذلك شيئًا فعليه ولا عليهم ) وفي رواية: (من أم قومًا فليتق الله وليعلم أنه ضامن مسئول ، فإن أحسن كان له من الأجر مثل أجر من صلى خلفه ، وإن أساء فعليه وزره ووزرهم ) فليتق الله من أم قومًا وليحسن الصلاة طلبًا لبراءة ذمته والحصول على الأجر العظيم .
ثانيًا:
-ما ابتلي به بعض المأمومين من مسابقة الإمام في الصلاة. فهذا من كيد الشيطان لإبطال عمل الإنسان ، وقد ورد في الحديث: (أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أو يسجد قبله أن يجعل الله رأسه رأس حمار ، أو صورته صورة حمار ) وفي الرواية الأخرى ( الذي يخفض رأسه قبل الإمام إنما ناصيته بيد الشيطان ) .
-ومن كيد الشيطان ومكره الالتفات في الصلاة ، ورفع البصر فيها إلى السماء.
-وقد ورد في صحيح البخاري عن عائشة رضي الله عنها ، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الالتفات في الصلاة ، فقال: (هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد) وفي صحيح مسلم.
ثالثًا: