مقدمة:
· الزكاة هي الركن المالي الاجتماعي من أركان الإسلام الخمسة.
· والزكاة طهارة لنفس الغني من الشح البغيض، وللفقير من الحسد والضغن على من يكنز ماله، وهي حماية للمجتمع كله من عوامل الهدم والتفرقة والصراع والفتن، قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة:103] .
· والزكاة وسيلة من وسائل الضمان الاجتماعي الذي جاء به الإسلام. ومن أعظم مظاهر الإحسان في الزكاة والصدقة صيانة ماء وجه الفقير من أن يراق علنًا أمام جماعة الناس. قال تعالى: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [البقرة:271] .
ما تجب فيه الزكاة:
1-الذهب والفضة ومنها الأموال.
2-الزروع والثمار.
3-الكسب من تجارة وغيرها.
4-الخارج من الأرض من معدن وغيره.
زكاة الثروة الحيوانية
· المقصود بالثروة الحيوانية ما ينتفع به الإنسان من الأنعام، وهي: الإبل، والبقر، والغنم.
· الشروط العامة لزكاة الأنعام:
1-أن تبلغ الأنعام النصاب الشرعي: والنصاب في الإبل خمس، وفي الغنم أربعون شاة، وفي البقر ثلاثون بقرة، وما دون ذلك فلا زكاة فيه.
2-أن يحول على الأنعام حول كامل عند مالكها.
3-أن تكون الأنعام سائمة، ونعني بها الأنعام التي ترعى المباح أكثر العام.
4-ألا تكون عاملة، وهي التي يستخدمها صاحبها في حرث الأرض، أو نقل المتاع، أو حمل الأثقال؛ لأنها تدخل في الحاجات الأصلية كالثياب.
دليل وجوب الزكاة في الأنعام: