مقدمة
-للصحبة آداب.
-إذا لم تراعى الآداب قد تنقلب المحبة إلى عداوة.
من آداب الصحبة التي يجب مراعاتها:
-أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.
-أن يكون الصاحب ذا خلق ودين.
-أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.
-أن يكون عدلًا غير فاسق، متبعًا غير مبتدع.
من آداب الصاحب:
-أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.
-أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.
-أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.
-أن يصبر على أذى صاحبه.
-أن يكون وفيًا لصاحبه مهما كانت الظروف.
-أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.
-أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.
-أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.
-أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.
-أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.
-أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.
-أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.
-أن ينصره ظالمًا أو مظلومًا. ونصره ظالمًا بكفه عن الظلم ومنعه منه.
-ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.
-أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.
-أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.
-أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.
-أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.
-أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.
-ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.
-ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.
-أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.
-أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.
-أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام.
-أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره.
-أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.
-ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.