فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 1387

#آداب الصداقة والصديق

مقدمة

-للصحبة آداب.

-إذا لم تراعى الآداب قد تنقلب المحبة إلى عداوة.

من آداب الصحبة التي يجب مراعاتها:

-أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.

-أن يكون الصاحب ذا خلق ودين.

-أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.

-أن يكون عدلًا غير فاسق، متبعًا غير مبتدع.

من آداب الصاحب:

-أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.

-أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.

-أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.

-أن يصبر على أذى صاحبه.

-أن يكون وفيًا لصاحبه مهما كانت الظروف.

-أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.

-أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.

-أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.

-أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.

-أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.

-أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.

-أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.

-أن ينصره ظالمًا أو مظلومًا. ونصره ظالمًا بكفه عن الظلم ومنعه منه.

-ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.

-أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.

-أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.

-أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.

-أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.

-أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.

-ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.

-ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.

-أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.

-أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.

-أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام.

-أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره.

-أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.

-ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت