1-تعريف الخلوة: هي الحالة التي يشعر بها العبد أنه لا رقيب عليه إلا الله .
2-تعريف المراقبة: كون العبد كأنه يرى الله سبحانه وتعالى .
3-أحوال المسلم في الخلوة:
· حاله هي حاله في العلانية ولكن في الخلوة أفضل .
· أن يعمل في الخلوة مالا يليق به كمسلم صالح .
· ينتهك المحرمات وينتهك حرمات الله في الخلوة .
· أن يعمل أعمالًا مباحة لا يعملها حياءً من الناس وهذه لا حرج فيها .
4-حرص الإسلام على تنشئة المراقبة وتنميتها:
1.الأمر بتقوى الله في الخلوة .
2.التحذير من ارتكاب المحرمات في الخلوة .
3.ذكر صفات الله المقتضية لتلك المراقبة .
4.التصريح بعلم الله لما يفعله العبد صغيرًا كان أم كبيرًا سرًا أم علانية .
5.الاستنكار على من استخف بعلم الله لما يفعله العبد .
6.الحث على الحياء من الله .
7.ترتب الأجر العظيم على مراقبة العبد لربه .
8.المنزلة العظيمة للإحسان .
5-آثار مراقبة الله في الخلوة .
1.علامة كمال الإيمان وبلوغ مرتبة الإحسان .
2.المحافظة على الحسنات التي يكتسبها العبد المسلم .
3.صلاح السريرة أصل كل قبول .
4.أن من راقب الله في خلوته حفظه في حركات جوارحه .
5.أن من أطاع الله في خلوته أظهر الله فعله الحسن للناس .
6.من أعظم الله في الخلوة أجله في العلانية .
7.من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس .
8.من راقب الله في الخلوة ألقى الله حبه في القلوب .
6-آثار عدم مراقبة الله في الخلوة:
1.الخسارة وضياع الحسنات التي يكتسبها العبد .
2.أن من أخفى سريرة سيئة أظهر الله الناس عليها .
3.أن من لم يراقب الله في الخلوة ألقى الله بغضه في القلوب .
7-الأسباب الباعثة على المراقبة:
1.التعظيم لله عز وجل ومعرفة قدرته المطلقة .
2.تذكر علم الله المطلق وأنه رقيب عليه ناظر إليه سامع لقوله .