فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1387

#الزاوية

ويقصد بها المسجد غير الجامع وجمعها زوايا (1) .

اصطلاحا: محل تثقيف العقول دينيا وأدبيا ، وتكون مسماة باسم أحد المرابطين على اصطلاح المغاربة (2) .

وهى عبارة عن فناء واسع تحيط به مرافق ، وهى مسكن الشيخ ومسجد ومكان للضيافة وحجرات لساكنى الطلاب ومحل لإيواء اللاجئين إلى الزاوية... وتدور هذه المرافق حول الفناء الذى كان محط رجال القوافل ، وبه بئر للسقيا ومخزن للمتاع...ولكل زاوية شيخ يقيم الصلاة، ويعلم الأولاد ،ويباشر عقود النكاح ، والصلاة على الجنائز.

وانتشرت الزوايا في برقة وطرابلس وظهر أثرها واضحا حيث زحف الإسلام بواسطة هذه الزوايا نحو الجنوب حتى بحيرة تشاد ووسط إفريقيا (3) .

وفى الجزائر يدفع التلميذ عند أول قصده إتمام الدراسة - إذا كان ولدا - نحو 30 فرنكا، أما إذا كان أهله أولى ثروة فيقدمون هدايا كثيرة مساعدة للزاوية، وكثيرا ما يبذل الزوار الأغنياء الأموال الجزيلة، وبذلك قد صار لها ريع كثير من الأوقاف (4) .

على أن صاحب كتاب الطبقات (1) سماها خلوة وكان ينشئها البعض من أهل اليسار في السودان ، ويؤجر فقيها يقرر له راتبا معينا ويطلب منه هذه المهمة الجليلة، وفى بعض الأحايين كان ينشئها البعض من حفظة القرآن الكريم أو يشترك في إنشائها أهل البلدة جميعا (2) .

أ.د/عبد الله جمال الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت