هو ما كان ظاهره جدا وباطنه هزلا.
وهو عكس الهزل الذى يراد به الجد، والتهكم أسلوب يستخدم للسخرية من الآخرين ، صحيح الظاهر جاده ، وفى داخله هزل ولمز.
مثاله:قول إنسان لآخروهو في معرض ذمه:أنت جواد كريم ، ولكنه في الحقيقة لا يقصد ظاهر هذه العبارة بل يقصد لمزه بالبخل والشح.
وقد عد جماعة من قبيل التهكم قوله تعالى: {ذق إنك أنت العزيز الكريم} الدخان:49. إذ اللفظ في ظاهره يحمل وصفا العزة والكرم ، لكن باطنه يحمل رميا بالذل والخسة والمهانة.
وذهب جماعة إلى نفى التهكم والسخرية عن كلام الله -عز وجل- تنزيها له سبحانه وتعالى عن هذا الأسلوب الذى لا يناسب جلاله وكماله.
أ.د/عبد الصبورمرزوق