أولًا - تعريف التنمية:
-التنمية من (نما) ؛ أي زاد وكثر، وهو مصطلح ارتبط في العصر الحديث بالجانب الاقتصادي والمالي والصناعي، وبقي ثابتًا في الذهن ضمن هذه الدائرة فقط..
-وكثيرًا ما تتردد عبارات (التنمية الزراعية، الاقتصادية، الصناعية، والمالية،..) .
-أما النظرة الإسلامية لمفهوم التنمية، فتشمل كل جانب من جوانب الحياة؛ لأن الحياة في نظر الإسلام يجب أن تنمو نموًّا متكاملًا متوازنًا مضطردًا؛ لأن عدم النمو يعني التوقف والتخلف والتراجع، ثم الموت.
-ومن هنا كانت نظرة الإسلام إلى التنمية نظرة شاملة كاملة دافعة ومحرضة على تحقيقها.
-ففي القول المأثور من تساوى أمسه ويومه فهو مغبون.
-وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (لو قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها) .
-وجاء في قول الرسول- صلى الله عليه وسلم-: (اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا) .
-وعنف عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- رجلًا بقي في المسجد، وقد انطلق الناس إلى أعمالهم التنموية المختلفة قائلًا: قم، لا تمت علينا ديننا أماتك الله.
ثانيًا- خصائص التنمية في الفقه الإسلامي:
-التنمية المتكاملة: المادية+ المعنوية.
-التنمية المؤسسية: الرسمية + الجماعية. (ضمان حقوق الإنسان) (الناس شركاء)
-التنمية الفردية: كلكم راع+ كل مواطن مسئول وحارس.
-التنمية المتوازنة: للفرد+ للمجتمع+ للمناطق.
-التنمية الوسطية: كل ما زاد عن حده انقلب إلى ضده.
-الأولوية في التنموية: تقديم التنمية الحاجية على الكمالية (غذائية+ طبية+ تعليمية+ أمنية+ بيئية) .
ثالثًا - جوانب التنمية في الإسلام:
1-التنمية العلمية: