فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 1387

#الخيلاء

لغة: الكبر، وقد اختال ، وهو ذو خيلاء وذو مخيلة أى ذو كبر، كما في الوسيط (1) .

وعن ابن عباس رضى الله عنه (كل ما شئت والبس ما شئت ما خطأتك خلتان: سرف أو مخيلة) (رواه البخارى) (2) .

واصطلاحا: المختال: المتكبر، يقول الله تعالى {ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور} لقمان:18 ، وهو الصلف للمتباهى الجهول الذى يأنف من ذوى قرابته أو جيرانه ، إذا كانوا فقراء، ولا يحسن عشرتهم.أو من يكون به خيلاء، وهو الذى يرى الناس عظمة نفسه وهو التكبر، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"من جر ثوبه خيلاء لم ينظرالله إليه.." (رواه البخارى) (3) .

ولا يحمد الخيلاء إلا في موضعين لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"من الخيلاء وما يحبه الله في الصدقة والحرب"، أما الصدقة فإنها تهز أريحية السخاء، فيعطيها طيبة بها نفسه ،ولايستكثر كثيرا،ولا يعطى منها شيئا إلا وهو مستقل ، وأما الحرب فإنه يتقدم فيها بنشاط وقوة ونخوة وجنان" (رواه النسائى) ."

والخائل: المعجب بنفسه الذى يتباهى أمام الناس ، ويمشى في الأرض مرحا، يقول تعالى: {ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا} الإسراء:37.

أ.د/محمد شامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت