مقدمة
-ينتاب المسلم القلق والأرق أحيانًا.
-تطول مدته القلق مع قوم وتقصر مع آخرين.
-ترى الرجل إذا أصابته تلك الحالة:
· كئيبًا كسيرًا تتغير حاله.
· تتنكر له نفسه
· قد يعاف الطعام والشراب.
· في حالة بكاء وحزن.
· يكاد أن يقدم على خطوات تغير مجرى حياته مثل:
-إن للهمّ أسبابًا حسّية ومعنوية.
-وقد يكون الهم مفاجئًا لصاحبه لا يعرف له سببًا.
أسباب انشراح الصدر كثيرة:
السبب الأول: قوة التوحيد
-تفويض الأمر إلى الله تعالى.
-الاعتقاد الجازم أن الله عز وجل وحده الذي يجلب النفع ويدفع الضر.
-أنه تعالى لا رادّ لقضائه ولا معقب لحكمه.
-أنه تعالى عدل في قضائه، يعطي من يشاء بعدله، ولا يظلم ربك أحدًا.
السبب الثاني: حسن الظن بالله
-أن تستشعر أن الله تعالى فارجٌ لهمك كاشفٌ لغمك.
السبب الثالث: كثرة الدعاء
-الإلحاح على الله بذلك.
-اعلم أن الله تعالى أرحم بك من أمك وأبيك وصحابتك وبنيك.
السبب الرابع: المبادرة إلى ترك المعاصي
-تفقد النفس والمبادرة إلى ترك المعاصي.
-محاسبة النفس محاسبة صدق وإنصاف، محاسبة من يريد مرضاة ربه والخير لنفسه
السبب الخامس: أداء الفرائض والمداومة عليها
-الإكثار من النوافل من صلاة وصيام وصدقة وبر وغير ذلك.
السبب السادس: مجالسة الصالحين
-الجلوس مع هؤلاء مرضاة للرحمن، مسخطة للشيطان.
-فلازم جلوسهم ومجالسهم واطلب مناصحتهم.
-لا تجلس وحيدًا.
السبب السابع: قراءة القرآن
-قراءة القرآن الكريم تدبرًا وتأملًا.
السبب الثامن: أذكار الصباح والمساء
-يتبع ذلك أذكار اليوم والليلة.
-هذه الأذكار تحصن العبد المسلم بفضل الله تعالى من شر شياطين الجن والإنس.
-تزيد العبد قوةً حسيّة ومعنوية إذا قالها مستشعرًا لمعانيها موقنًا بثمارها ونتاجها.