فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 1387

#الأضحية

لغة: اسم لما يضحى به أيام عيد الأضحى ، وتجمع على ضحايا وأضاح ، وسميت بذلك لأنها تذبح يوم الأضحى وقت الضحى (كما في المعجم الوجيز) (1) ومن هذا قوله تعالى: {وأنك لا تظمؤا فيها ولا تضحى} طه:119.

وشرعا: عرف الفقهاء الأضحية كما يلى:

عند الحنفية: ذبح حيوان مخصوص بنية القربة في وقت مخصوص. (2)

وعند المالكية: هى ما يتقرب بزكاته من جذع ضأن أو أنثى سائر النعم سليمين من عيب ، مشروطا بكونه في نهار عاشر ذى الحجة أو تاليه بعد صلاة العيد. (3)

وعند الشافعية والحنابلة: ما يذبح من النعم تقربا إلى الله تعالى من يوم العيد إلى آخر أيام التشريق (4)

وشرعت الأضحية في السنة الثانية من الهجرة. بمثل قوله تعالى {فصل لربك وانحر} الكوثر:2.

وحذر الرسول صلى الله عليه وسلم و من تركها مع القدرة على فعلها بما رواه أبو هريرة -رضى الله عنه- أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا) (أخرجه أحمد وابن ماجه والبيهقى) .

وهى سنة على الكفاية إن تعدد أهل البيت فإن فعلها واحد من أهل البيت كفى عن الجميع ، والا فإنها تكون سنة عين ، وذلك على غير الحاج.

وتعتبر الأضحية من أحب الأعمال إلى الله تعالى يوم النحر لما روته السيدة عائشة -رضى الله عنها- أن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال: (ماعمل ابن آدم يوم النحرمن عمل أحل إلى الله تعالى من إراقة الدم ، وانها لتأتى يوم القيامة بقرونها وأظلافها ، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض فطيبوا بها نفسا) (رواه الترمذى والحاكم وصححه) .

ولا تصح الأضحية إلا من نعم الإبل والبقر والغنم بسائر أنواعها لقوله تعالى: {ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعأم} الحج:34. وقوله سبحانه وتعالى {والبدن جعلناها لكم من شعائرالله لكم فيها خير} الحج:36.

والحكمة من تشريعها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت