مقدمة:
· الخشوع هو روح الصلاة ومادة حياتها وإنسان عينها.. وهو ثمرة الإيمان وطمأنينة النفس.
· الذي لا يخشع في صلاته ربما ينصرف ولم يكتب له من صلاته إلا الشيء اليسير.
· الخشوع في الصلاة إنما يحصل لمن فرغ قلبه لها،واشتغل بها عما عداها وآثرها على غيرها.
· ذكر الله عز وجل الخاشعين والخاشعات في صفات عباده الأخيار، وأنه أعد لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا.
أهمية الخشوع والطمأنينة وفضلها
· قال صلى الله عليه وسلم: { إن الرجل لينصرف، وما كتب له إلا عُشر صلاته، تُسعها، ثُمنها، سُبعها، سُدسها، خُمسها، ربُعها، ثُلثها، نُصفها } [رواه أبو داود والنسائي] .
· { ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقرة الغراب، وافتراش السبع، وأن يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير } [رواه أحمد وأبو داود] .
· قال صلى الله عليه وسلم: { أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته. قالوا يا رسول الله: وكيف يسرق من صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها } .
· عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده } .رواه أحمد.
· قال صلى الله عليه وسلم: { تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقرها أربعًا لا يذكر الله فيها إلا قليلًا } [رواه مسلم] .