فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 1387

مقدمة:

· الخشوع هو روح الصلاة ومادة حياتها وإنسان عينها.. وهو ثمرة الإيمان وطمأنينة النفس.

· الذي لا يخشع في صلاته ربما ينصرف ولم يكتب له من صلاته إلا الشيء اليسير.

· الخشوع في الصلاة إنما يحصل لمن فرغ قلبه لها،واشتغل بها عما عداها وآثرها على غيرها.

· ذكر الله عز وجل الخاشعين والخاشعات في صفات عباده الأخيار، وأنه أعد لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا.

أهمية الخشوع والطمأنينة وفضلها

· قال صلى الله عليه وسلم: { إن الرجل لينصرف، وما كتب له إلا عُشر صلاته، تُسعها، ثُمنها، سُبعها، سُدسها، خُمسها، ربُعها، ثُلثها، نُصفها } [رواه أبو داود والنسائي] .

· { ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نقرة الغراب، وافتراش السبع، وأن يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير } [رواه أحمد وأبو داود] .

· قال صلى الله عليه وسلم: { أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته. قالوا يا رسول الله: وكيف يسرق من صلاته؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها } .

· عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: { لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده } .رواه أحمد.

· قال صلى الله عليه وسلم: { تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقرها أربعًا لا يذكر الله فيها إلا قليلًا } [رواه مسلم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت