فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 1387

#الاقتصاد الإسلامى

لغة: من مادة"قصد"قصد في الأمر: توسط فلم يفرط ، واقتصد في النفقة: لم يسرف ، ولم يقتر (كما في لسان العرب) . (1)

الاقتصاد الإسلامى اصطلاحا: هو دراسة ما جاء بالشريعة الإسلامية متعلقا بالاقتصاد في أقسامها الثلاثة: العقيدة والفقه ، والأخلاق ، وجاءت كلمة"قصد"ومشتقاتها في القرآن الكريم في ستة مواضع ، من هذه المواضع:

- {فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد} لقمان:32.

- {منهم أمة مقتصدة} المائدة:66.

فسّر الزمخشرى مقتصد الواردة في سورة لقمان بمعنى متوسط (2) أما مقتصد الواردة في سورة المائدة ، فقال عنها الفخر الرازى:"معنى الاقتصاد في اللغة الاعتدال في العمل من غيرغلو ، ولا تقصير". (3)

يشير مصطلح الاقتصاد الإسلامى إلى نوعين من المعرفة: الأول ما يتعلق بالشريعة ، الثانى: ما يتعلق بالتحليل الاقتصادى ، ويمكن القول أن هذين النوعين من المعرفة يمثلان مرحلتين في الكتابة عن الاقتصاد الإسلامى ومن ثم فهمه ، واستيعابه. في المرحلة الأولى يتم التعرف على ما جاء بالشريعة ، ويكون له ارتباط بالاقتصاد ، أما المرحلة الثانية فإنها تتضمن التحليل الاقتصادى لما جاء بالشريعة من أحكام ، أو قيم ، أو آداب منظمة للأمور الاقتصادية.

والتحليل الاقتصادى يعنى تتبع أمر اقتصادى معين للتعرف على العوامل المؤثرة فيه ، ولاستنتاج سلوكه ، فمصطلح الاقتصاد الإسلامى: هو تحليل الأمور الاقتصادية التى تنشئها الأحكام الشرعية ، وبالإحالة إلى الفقه فإنه يتضمن تحليل الأمور الاقتصادية التى تنشئها الأحكام الفقهية.

فالادخار ، والاستهلاك ، والاستثمار أمثلة لموضوعات اقتصادية يقوم الاقتصاد الإسلامى بتحليلها في مجتمع يطبق أحكام الشريعة الإسلامية كأثر الزكاة في الموضوعات الثلاثة ، وكذا أثر الميراث على توزيع الثروة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت