فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 1387

معناه:

لغة: يطلق الفتور على معنيين:

· الانقطاع بعد الاستمرار أو السكون بعد الحركة .

· الكسل أو التراخي أو التباطؤ بعد النشاط والجد .

اصطلاحا:

· أما في الاصطلاح فهو داء يمكن أن يصيب بعض العاملين بل قد يصيبهم بالفعل . أدناه: الكسل أو التراخي أو التباطؤ . وأعلاه: الانقطاع أو السكون بعد النشاط الدائب والحركة المستمرة .

أسبابه:

يمكن أن يدخل الفتور إلى النفس بسبب من الأسباب التالية:

الغلو والتشدد في الدين:

· بالانهماك في الطاعات وحرمان البدن حقه من الراحة والطيبات فإن هذا من شأنه أن يؤدى إلى الضعف أو السأم والملل وبالتالي الانقطاع والترك.

· ربما أدى إلى سلوك طريق أخرى عكس الطريق التي كان عليها فينتقل العامل من الإفراط إلى التفريط ومن التشدد إلى التسيب وهذا أمر بديهي إذ للإنسان طاقة محدودة فإذا تجاوزها اعتراه الفتور فيكسل أو ينقطع

· لعل ذلك هو السر في تحذير الإسلام الشديد ونهيه الصريح عن الغلو ، والتنطع ، والتشديد.

· يقول صلى الله عليه وسلم ( إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من قبلكم بالغلو في الدين ) ( هلك المتنطعون ) قالها ثلاث يعنى: المتعمقين المجاوزين الحدود في أقوالهم وأفعالهم.

· عن أنس رضي الله عنه - قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم - يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم - في السر ، فلما أخبروها كأنهم تقالوها ، وقالوا أين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم - قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ؟ قال أحدهم: أما أنا فأصلى الليل أبدًا ، وقال الآخر: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر ، وقال الثالث: وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم - إليهم فقال: ( أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟ أما والله إني لأخشاكم إلى لله وأتقاكم له ، لكنى أصوم وأفطر ، وأصلى وأرقد ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس منى ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت