أولا: تمهيد .
ثانيا: تحرم الغيبة والأمر بحفظ اللسان .
ثالثا: تعريف الغيبة: أن تذكر أخاك بما يكرهه . تكون:
-أما البدن .
-أما النسب .
-أما الخلق .
-أما في أفعاله المتعلقة بالدين .
-أما فعلة المتعلق بالدنيا .
-وأما في ثوبه .
رابعًا: أنواع الغيبة:
أ - بالقول .
ب - بالفعل .
ت - بالإشارة .
خامسًا: الأسباب الباعثة على الغيبة ومنها:
1-قلة الخوف من الله والوقوع في محارمه .
2-تشفي الغيظ .
3-موافقة الأقران ومجاملة الرفقاء ومساعدتهم .
4-إرادة رفع نفسه بتنقيص غيره .
5-الحسد .
6-اللعب والهزل .
7-إرادة التصنع والمباهاة .
سادسًا: بيان ما يباح من الغيبة وهي ستة أسباب:
1-التظلم فيجوز للمظلوم أن يتظلم عند السلطان .
2-الاستعانة على تغيير المنكر .
3-الاستفتاء .
4-تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم .
5-أن يكون مجاهر بفسقه أو بدعته .
6-التعريف فإذا كان الإنسان معروفًا بلقب كالأعمش جاز ذلك .
سابعًا: كفارة الغيبة:
· التوبة شروطها ثلاثة:
1-الإقلاع عن المعصية .
2-العزم على أن لا يعود .
3-أن يندم على فعلها .
4-الاستحلال من الرجل إن كان قد بلغه أو الاستغفار له .
ثامنًا: درر من أقول السلف .
تاسعًا: بيان العلاج من الغيبة:
1-أن المغتاب متعرض لسخط الله ومقته وعقابه .
2-أن حسناته تنقل إلى من اغتابه .
3-ينبغي للمغتاب أن يتفكر في عيوب نفسه .
4-إن لم يكن عيب المغتاب في ذات نفسه فليحمد الله ويشكره
5-أن يتذكر وهو يغتاب أنه كمن يأكل لحم أخيه .
6-لابد من إسكات المغتاب وعدم تركه يقول ما بدا له .
7-تذكر الآيات والأحاديث الواردة في الغيبة .
عاشرًا: فضل من حفظ غيبة أخيه المسلم .
المرجع: الغيبة - عبد الملك القاسم - دار القاسم .