مقدمة:
-السلام سنة قديمة منذ عهد آدم - عليه السلام - إلى قيام الساعة.
-هي تحية أهل الجنة،قال تعالى: { وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ} [يونس:10] .
-هي من سنن الأنبياء، وطبع الأتقياء، وديدن الأصفياء.
-في هذه الأيام أصبح بين المسلمين وحشة ظاهرة وفرقة واضحة.
-ترى أحدهم يمر بجوار أخيه المسلم ولا يلقي عليه تحية الإسلام.
-البعض يلقي السلام على من يعرف فقط.
-آخرون يتعجبون أن يلقى عليهم السلام من أناس لا يعرفونهم! حتى استنكر أحدهم من ألقى إليه السلام وقال متسائلًا: هل تعرفني؟!
الحث على إفشاء السلام.
-يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: { لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم } [رواه مسلم] .
-سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: { أي الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرء السلام على من عرفت ومن لم تعرف } متفق عليه.
-كان ابن عمر رضي الله عنهما يغدو إلى السوق ويقول: ( إنما نغدو من أجل السلام، فنسلم على من لقيناه ) .
فضائل إفشاء السلام.
-السلام يدل على تواضع المسلم ومحبته لغيره.
-السلام ينبئ عن نزاهة القلب من الحسد والحقد والبغض والكبر والاحتقار.
-هو من حقوق المسلمين بعضهم على بعض.
-هو من أسباب حصول التعارف والألفة وزيادة المودة والمحبة.
-هو من أسباب تحصيل الحسنات ودخول الجنات.
-في إشاعته إحياء لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
-قال عليه الصلاة والسلام: { خمس تجب للمسلم على أخيه: رد السلام، وتشميت العاطس، وإجابة الدعوة، وعيادة المريض، وإتباع الجنائز } [رواه مسلم] .