فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 1387

-الواجب على من ألقي عليه السلام أن يرد امتثالًا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم ، فعن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { إياكم والجلوس في الطرقات } فقالوا: يا رسول الله: ما لنا من مجالسنا بدّ نتحدث فيها، فقال: { إذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه } قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: { غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر } [متفق عليه] .

-قال الإمام النووي رحمه الله: ( واعلم أن ابتداء السلام سنة ورده واجب، وإن كان المُسلم جماعة فهو سنة كفاية في حقهم، وإذا سلم بعضهم حصلت سنة السلام في حق جميعهم، فإن كان المسلم عليه واحد تعين عليه الرد، وإن كانوا جماعة كان الرد فرض كفاية في حقهم، فإن رد واحد منهم سقط الحرج عن الباقين، والأفضل أن يبتدئ الجميع بالسلام وأن يرد الجميع ) .

صيغ السلام:

-قال النووي: ( وأفضل السلام أن يقول:( السلام عليكم ) فإن كان المُسلم عليه واحدًا فأقله ( السلام عليك ) والأفضل أن يقول: ( السلام عليكم ) ليتناوله وملكيه، وأكمل منه أن يزيد ( ورحمة الله ) وأيضًا ( وبركاته ) ، ولو قال: ( سلام عليكم ) أجزأه.

رد السلام:

-يقول الإمام النووي: ( وأما صفة الرد، فالأفضل والأكمل أن يقول:( وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ) فيأتي بالواو ( التي تسبق عليكم ) فلو حذفها جاز وكان تاركًا للأفضل، ولو اقتصر على ( وعليكم السلام ) أو ( عليكم السلام ) أجزأه، ولو اقتصر على ( عليكم ) لم يجزأه بلا خلاف، ولو قال: ( وعليكم ) بالواو، ففي إجزائه وجهان لأصحابنا ).

مراتب السلام:

-السلام ثلاث مراتب:

· أعلاها وأكملها وأفضلها: ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )

· ثم دون ذلك ( السلام عليكم ورحمة الله )

· أقله ( السلام عليكم ) .

-والمسلم إما أن يأخذ أجرًا كاملًا، وإما أن يأخذ دون ذلك، على حسب السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت