فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 1387

مقدمة:

-ذكر الله بعد صلاة الصبح في المسجد حتى تطلع الشمس من أعظم العبادات وأكثرها أجرًا.

-قال تعالى: { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وأقام الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} (النور:36-37) .

-مدح الله تعالى هؤلاء الرجال بأنهم في بيوته التي أذن أن ترفع ويذكر فيها اسمه وهي المساجد.

-هذا فيه إشعار بهممهم السامية ونياتهم وعزائمهم العالية التي صاروا بها عمارًا للمساجد، يسبحون له في أول النهار وآخره فيها.

-كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجلس في المسجد مع الصحابة ويتذاكر معهم القرآن.

-حدث جابر بن سمرة رضي الله عنه فقال: (( كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسنًا ) )رواه مسلم.

فضل الجلوس في المسجد:

-رغب الرسول -صلى الله عليه وسلم- في لزوم المساجد والجلوس فيها فقال: (( من صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ) )رواه الترمذي وصححه الألباني.

-وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (( لأن أقعد أذكر الله تعالى وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق رقبتين( أو أكثر ) من ولد إسماعيل ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس أحب إلى من أن أعتق أربع ( رقاب ) من ولد إسماعيل ))رواه أحمد وحسنه الألباني.

-قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( من صلى صلاة الغداة في جماعة ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم قام فصلى ركعتين انقلب بأجر حجة وعمرة ) )رواه الطبراني وحسنه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت