فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 1387

وقد كثر الجدل حول الوجوه التى كان بها القرآن معجزا ، تحدث عنها علماء الكلام والأصول والمفسرون وعلماء البلاغة وغيرهم ، وما يزال البحث يكشف عن جديد ، وبخاصة في هذا العصر الذى ازدهرت فيه العلوم والفنون والاكتشافات العلمية الحديثة في النفس والفضاء والأرض وما فيها ، وفى الطب ونظائره من العلوم الإنسانية والعملية.

والإعجاز القرآنى عند القدماء يدور حول الوجوه الآتية:

(أ) الأخبار والوعود الصادقة.

(ب) الإخبار عن الغيوب التى وقعت كما أخبر عنها القرآن.

(ج) فصاحة ألفاظه ، وسلامة معانيه وشرفها.

(د) نظمه المحكم ، وتأليفه البديع ، وسلامته من الطعون.

أما عند المحدثين فقد ظهر الإعجاز العلمى في كثير من ميادين المعرفة التى طرقها الإعجاز العلمى الحديت مما يضيق المقام عن ذكره ، فقد ظهر الاعجاز في الدراسات الطبية والنفسية والنباتية وطبقات الأرض وغيرها ، ففى كل هذه المجالات ظهرت حقائق يقينية طابقت إشارات القرآن إليها منذ خمسة عشرقرنا ، ولو لو يكن القرآن نازلا بعلم الله من عند الله ، لما ظفرنا فيه بشىء من هذه الخوارق العظيمة.

أ.د/عبد العظيم إبراهيم المطعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت