وقد ظهرت في النصف الثانى من القرن الماض في مصر وغيرها مجموعات من الناس تسمى نفسها"جماعة المسلمين"كان لها غلو شديد في الدين تحكم بتكفير المجتمع ، ودعت إلى الخروج منه والخروج عليه اعتمادا على اجتهاد شخصى ممن لا يملك أهلية للاجتهاد منهم ، وأعطوا لأنفسهم حق الاتهام والعقوبة وتنفيذها بالقتل فيمن يرون أنه كافر، كما أعطوا لأنفسهم حق العدوان على أموال الآخرين وفق ما سموه نظرية الاستحلال.
وقد عانى المسلمون كثيرا من آثار هذه الفتنة بما نشروا من الإرهاب وما قوبلوا به من الإرهاب المضاد الذى أزهقت به أرواح أبرياء وروعت به مئات الأسر حتى قيض الله لهذه الفتنة أن تنجلى في نهاية هذا القرن (1) .
أ.د/عبد الصبور مرزوق
قلت: هذا الكلام عن هؤلاء يحتاج إلى دليل صحيح من كتبهم ، وإلا لا يجوز تصديقه عليهم واتهامهم بغير برهان