فهرس الكتاب

الصفحة 850 من 1387

إن المزاح بدؤه حلاوة *** لكنما آخره عداوة

يحتد منه الرجل الشريف *** ويجتري بسخفه السخيف

· بعض المكثرين من المزاح يتجاوز الحد المشروع منه، إما بكلام لا فائدة منه، أو بفعل مؤذ قد ينتج عنه ضرر بالغ ثم يزعم أنه كان يمزح.

· قال النبي -صلى الله عليه وسلم- ( لا يأخذن أحدكم متاع صاحبه جادًا ولا لاعبًا ) .

· قال أبو هقان:

مازح صديقك ما أحب مزاحا *** وتوق منه في المزاح مزاحا

فلربما مزح الصديق بمزحة *** كانت لباب عداوة مفتاحا

· ذكر خالد بن صفوان المزاح فقال: يَصُكُّ أحدكم صاحبه بأشد من الجندل, ويُنشقه أحرق من الخردل, ويُفرغ عليه أحرَّ من المرجل ثم يقول: إنما كنت أمازحك.

· قال محمود الوراق:

تَلََقَّى الفتى أخاه وخدنه *** في لحن منطقه بما لا يُغتفر

ويقول كنت ممازحًا وملاعبًا *** هيهات نارك في الحشا تتسعر

ألهبتها وطفقت تضحك لاهيا *** مما به وفؤاده يتفطر

أو ما علمت ومثل جهلك يتقى *** أن المزاح هو السباب الأكبر

· قال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله تعالى -"إياك والمزاح فإنه يجر القبيح ويورث الضغينة".

رابعا: بذاءة اللسان وفحشه

بشتم أو سب أو تعيير مما يوغل الصدور, ويثير الغضب.

· قال النبي -صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يبغض الفاحش البذيء ) .

خامسًا: شدة الحرص على فضول المال والجاه

قال الغزالي:"ومن أشد البواعث عليه عند أكثر الجهال: تسميتهم الغضب شجاعة ورجولية وعزة نفس وكِبر همة".

أنواع الغضب:

الأول: الغضب المحمود

· وهو ما كان لله -تعالى- عندما تنتهك محارمه.

· هذا النوع ثمرة من ثمرات الإيمان.

· الذي لا يغضب في هذا المحل ضعيف الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت