فهرس الكتاب

الصفحة 1013 من 1387

-أو يستغلون الظلام وضعف بعض الناس ليكون ذلك مدعاة إلى الترويع والتخويف.

-عن ابن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع، فقال رسول: { لا يحل لمسلم أن يروع مسلما } [رواه أبو داود] .

-عدم الاستهزاء والغمز و اللمز.

-الناس مراتب في مداركهم وعقولهم وتتفاوت شخصياتهم.

-بعض ضعاف النفوس - أهل الاستهزاء والغمز واللمز - قد يجدون شخصًا يكون لهم سلمًا للإضحاك والتندر والعياذ بالله وقد نهى الله عز وجل عن ذلك فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } الحجرات11.

-البعض يستهزئ بالخلقة أو بالمشية أو المركب. ويخشى على المستهزئ أن يجازيه الله عز وجل بسبب استهزائه قال صلى الله عليه وسلم: { لا تظهر الشماتة بأخيك، فيرحمه الله ويبتليك } [رواه الترمذي] .

-أن لا يكون المزاح كثيرًا.

-البعض يغلب عليهم هذا الأمر ويصبح ديدنًا لهم.

-هذا عكس الجد الذي هو من سمات المؤمنين.

-لأنه يورث الضحك وقسوة القلب.

-ويشغل عن ذكر الله تعالى.

-معرفة مقدار الناس.

-البعض يمزح مع الكل بدون اعتبار وهذا خطأ.

-للعالم حقه، وللكبير تقديره، وللشيخ توقيره، ولهذا يجب معرفة شخصية المقابل.

-لا يمازح السفيه ولا الأحمق ولا من لا يعرف.

-أن يكون المزاح بمقدار الملح للطعام.

-قال صلى الله عليه وسلم: { لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب } [صحيح الجامع:7312] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت