-وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( من كثر ضحكه قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن أكثر من شيء عرف به ) .
-ألا يكون فيه غيبة.
-هذا مرض خبيث.
-البعض يغتاب ويقول أنه مازح.
-هذا داخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة أنه قيل يا رسول الله ما الغيبة قال { ذكرك أخاك بما يكره قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته} [رواه مسلم] .
-اختيار الأوقات المناسبة للمزاح.
-كأن تكون في رحلة أو سمر أو عند ملاقاة صديق أو طرفة عجيبة، أو مزحة خفيفة، لتدخل المودة على قلبه والسرور على نفسه، أو داخل الأسرة.
خاتمة:
-قال رجل لسفيان بن عيينة رحمه الله: المزاح هجنة - أي مستنكر - فأجابه قائلا: ( بل هو سنة، لكن لمن يحسنه ويضعه في مواضعه ) .
-قال بلال بن سعد يصف بعض من عاشرهم من الصالحين: ( أدركتهم يشتدون بين الأغراض، ويضحك بعضهم إلى بعض، فإذا كان الليل كانوا رهبانًا ) .
-وسئل ابن عمر رضي الله عنهما: ( هل كان أصحاب رسول الله يضحكون؟ قال: نعم، والإيمان في قلوبهم مثل الجبال ) .
المرجع: نحن والمزاح-عبدالملك القاسم-دار القاسم.