وكلما كتب اسم النبى كتب بعده صلى الله عليه وسلم ولا يسأم من تكريرها ولايختصرها، ويجب أن يتلفظ بها وهو يكتبها، وإذا مر بذكر أحد من الصحابة كتب بعده رضى الله عنه أو رضوان الله عليه. أما إذا مر بذكرأحد من الأئمة كتب بعده رحمه الله أو رحمة الله عليه أو تغمده الله برحمته.
2-لايهتم الكاتب بالمبالغة في حسن الخط وإنما يهتم بصحته وتصحيحه ويتجنب التعليق وهو خلط الحروف التى ينبغى تفرقها والمشق وهو سرعة الكتابة مع بعثرة الحروف. قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه:
شر الكتابة المشق وشر القراءة الهدرمة (التصفح السريع دون تدبر المعنى) وأجود الخط أبينه.
3-يكره في الكتابة فصل مضاف اسم الله تعالى منه: عبدالله ، عبدالرحمن ، رسول الله ،فلا يكتب عبد أو رسول في نهاية السطر والله أو الرحمن في بداية السطر التالى لقبح صورة الكتابة.
4-وإذا كان الكاتب ينسخ كتابا فعليه مقابلة النسخة على أصل موثوق صحيح فالمقابلة متعينة للكتاب الذى يرام به النفع. قال عروة بن الزبير لابنه هشام رضى الله عنهما: كتبت؟ قال: نعم ، قال: عرضت كتابك؟ (أى على أصل صحيح) قال: لا، قال: لم تكتب.
وإذا صحح الكتاب بالمقابلة على أصل صحيح أو على شيخ فينبغى أن يعجم المعجم ،ويشكل المشكل ، ويضبط الملتبس ، ويتفقد مواضع التصحيف.
5-على الكاتب أن يكتب على ماصححه وضبطه في الكتاب (صح) صغيرة. ويكتب فوق ماوقع في التصنيف وهو خطأ (كذا) صغيرة أى هكذا رأيته ، ويكتب في الحاشية (صوابه كذا) إن كان يتحققه أو (لعله كذا) إن غلب على ظنه ، ويكتب على ما أشكل عليه ولم يتبين صحته (ضبة) وهى صورة رأس صاد مهملة مختصرة (ص) .
6-لايكتب الكاتب الكتابة الدقيقة لأنه ربما لم ينتفع بها وقت الحاجة من كبر وضعف بصر، ثم محله فيمن عجزعن ثمن ورق أو حمله في سفر فيكون معه خفيف المحمل فلا كراهة في ذلك ولا منع للعذر، والكتابة بالحبر أولى من المداد.