· قال تعالى ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد:28) .
سابعا: العمل بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
· عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رجلا قال للنبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أوصني . قال ( لا تغضب ) فردد مرارا قال (لا تغضب ) .
· قال ميمون بن مهران: جاء رجل إلى سلمان -رضي الله عنه -فقال: يا أبا عبد الله أوصني . قال: لا تغضب . قال: أمرتني أن لا أغضب وإنه ليغشاني ما لا أملك . قال: فإن غضبت فاملك لسانك ويدك.
ثامنا: النظر في نتائج الغضب
· كثير الغضب تجده مصابا بأمراض كثيرة كالسكري والضغط والقولون العصبي وغيرها.
· بسبب الغضب تصدر من الغاضب تصرفات قولية أو فعلية يندم عليها بعد ذهاب الغضب.
· عن علي -رضي الله عنه- قال"لذة العفو يلحقها حمد العاقبة , ولذة التشفي يلحقها ذم الندم."
· قال الكريزي:
ولم أر في الأعداء حين اختبرتهم *** عدوا لعقل المرء أعدى من الغضب
· كم ضاع من خير وأجر وفضل بسبب الغضب، وكم حلت من مصيبة ودمار وهلاك بسبب الغضب، وبسبب ساعة غضب قطعت الأرحام، ووقع الطلاق، وتهاجر الجيران، وتعادى الإخوان.
· كتب عمر بن عبد العزيز -رحمه الله تعالى-إلى عامل من عماله"أن لا تعاقب عند غضبك، وإذا غضبت على رجل فاحبسه فإذا سكن غضبك فأخرجه فعاقبه على قدر ذنبه".