· قال تعالى ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران:134) ومرتبة الإحسان هي أعلا مراتب الدين .
· وقال تعالى ( فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ(36) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ) (الشورى:36-37) .
· عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ( ثلاثة مَن كنَّ فيه آواه الله في كنفه , وستر عليه برحمته وأدخله في محبته ) قيل: ما هن يا رسول الله ؟ قال: ( مَن إذا أُعطي شكر , وإذا قَدر غفر , وإذا غَضب فتر) .
2/ ترك الغضب سبب لدخول الجنة
· عن أبي الدرداء -رضي الله عنه - قال: (قلت: يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة . قال:(لا تغضب ولك الجنة) .
3/ المباهاة به على رؤوس الخلائق
· عن أنس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال (مَن كظم غيظا وهو يقدر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور شاء) .
4/ النجاة من غضب الله تعالى
· عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: قلت يا رسول الله ما يمنعني من غضب الله ؟ قال (لا تغضب) .
5/ زيادة الإيمان
· قال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ( وما من جرعة أحب إلي من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا) .
6/ كظم الغيظ من أفضل الأعمال
· عن ابن عمر -رضي الله عنهما-قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- (ما من جرعة أعظم أجرًا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله ) .
سادسا: الإكثار من ذكر الله تعالى