فهرس الكتاب

الصفحة 853 من 1387

· عن سليمان بن صرد -رضي الله عنه - قال: (كنت جالسًا مع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ورجلان يستبان فأحدهما احمر وجهه , وانتفخت أوداجه , فقال النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-( إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد ) فقالوا له: إن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: ( تعوذ بالله من الشيطان ) فقال: وهل بي جنون).

ثانيا: تغيير الحال

· عن أبى ذر -رضي الله عنه -أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال ( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع) .

ثالثا: ترك المخاصمة والسكوت

· عن ابن عباس -رضي الله عنهما -عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال ( علموا وبشروا ولا تعسروا وإذا غضب أحدكم فليسكت ) .

· قال الشافعي:

يخاطبني السفيه بكل قبح *** فأكره أن أكون له مجيبا

يزيد سفاهة وأزيد حلما *** كعود زاده الإحراق طيبا

· قال سالم ابن ميمون الخواص:

إذا نطق السفيه فلا تجبه *** فخير من إجابته السكوتُ

سكتُّ عن السفيه فظن أني *** عييتُ عن الجواب وما عييتُ

شرار الناس لو كانوا جميعا *** قذى في جوف عيني ما قذيتُ

فلستُ مجاوبا أبدا سفيها *** خزيتُ لمن يجافيه خزيتُ

رابعا: الوضوء

· عن عطية السعدي -رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ( إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ ) .

خامسا: استحضار الأجر العظيم لكظم الغيظ

فمن استحضر الثواب الكبير الذي أعده الله تعالى لمن كتم غيظه وغضبه كان سببا في ترك الغضب والانتقام للذات , وبتتبع بعض الأدلة من الكتاب والسنة نجد جملة من الفضائل لمن ترك الغضب منها:

1/ الظفر بمحبة الله تعالى والفوز بما عنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت