فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 1387

· من الغضب المحمود: الغضب لما يحدث للمسلمين من سفك للدماء، وانتهاك للأعراض، واستباحة للأموال، وتدمير للبلدان بلا حق.

الثاني: الغضب المذموم

· هو ما كان في سبيل الباطل والشيطان كالحمية الجاهلية.

الثالث: الغضب المباح

· هو الغضب في غير معصية الله -تعالى- ولم يتجاوز حدَّه كأن يجهل عليه أحد.

· كظم الغضب هنا خير وأبقى، قال تعالى ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران: 134) .

· ومما يُذكر هنا أن جارية لعلي بن الحسين جعلت تسكب عليه الماء , فتهيأ للصلاة , فسقط الإبريق من يد الجارية على وجهه فشجه , فرفع علي بن الحسين رأسه إليها، فقالت الجارية: إن الله -عز وجل - يقول: (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ) فقال لها: قد كظمت غيظي . قالت (وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ) فقال لها: قد عفا الله عنك . قالت: (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) قال: اذهبي فأنت حرة.

درجات الناس في قوة الغضب

الأولى: التفريط ويكون ذلك بفقد قوة الغضب بالكلية أو بضعفها.

الثانية: الإفراط ويكون بغلبة هذه الصفة حتى تخرج عن سياسة العقل والدين ولا تبقى للمرء معها بصيرة ونظر ولا فكرة ولا اختيار.

الثالثة: الاعتدال وهو المحمود وذلك بأن ينتظر إشارة العقل والدين.

علاج الغضب:

أولا: الاستعاذة بالله من الشيطان

· قال تعالى: ( وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (فصلت:36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت