ذكر الفقهاء مجموعة شروط لابد أن تحقق في عروض التجارة، لكي تجب فيها الزكاة وهي:
1-الملك التام لعروض التجارة.
2-بلوغ عروض التجارة نصابًا، وذلك بتقويمها بأحد النقدين.
3-حولان الحول على هذه العروض.
مقدار الواجب في عروض التجارة:
· يجب فيها ربع العشر، مهما كانت، وهو اثنان ونصف في المائة 2.5%.
كيفية زكاة عروض التجارة:
· على أصحاب المتاجر الذين يبيعون ويشترون، ولا تستقر البضائع عندهم طويلًا كباعة البقول والأقمشة وأدوات البناء وأواني الطبخ وغيرها، على هؤلاء أن يقوّموا الموجود عندهم رأس كل حول، ويضيفوا إليه ما عندهم من الأموال الزكوية فيزكوه بنسبة ربع العشر إذا بلغ نصابًا.
زكاة الزروع والثمار
دليل وجوب زكاة الزروع والثمار:
· قوله تعالى: {كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام:141] .
· ما رواه أبو سعيد الخدري، قال، قال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة".
· وما رواه جابر بن عبد الله، أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"فيما سقت الأنهار والغيم العشور وفيما سقى بالساقية نصف العشر".
أنواع الزروع والثمار التي تجب فيها الزكاة:
· اختلف أهل العلم في الأصناف التي تجب فيها الزكاة؛ وسبب اختلافهم راجع إلى تعلق الزكاة، هل هي متعلقة بالعين أم هي متعلقة بالعلة؟
· وعلى أية حال فالعلماء متفقون على وجوب الزكاة في أصناف أربعة هي: الحنطة والشعير والزبيب والتمر.. وما عداها فهو محل خلاف.
· فمن أهل العلم من لا يوجبها في غير هذه الأصناف الأربعة.
· والجمهور على وجوبها في غيرها ولكنهم مختلفون في العلة، هل هي الاقتيات والادخار أم هي الكيل أم تجب في كل الزروع والثمار؟ والذي يظهر تعلقها بعلة الاقتيات والادخار! لأنه الوصف الملائم لهذه المطعومات.
النصاب في زكاة الزروع والثمار: