2-سؤال صاحبى السجن عن تفسير ما رأياه في منامهما بأن أحدهما رأى أنه يعصر خمرا ، والآخر يحمل فوق رأسه خبزا تأكل الطير منه ، ففسر لهما هذه الرؤيا بقوله: {ياصاحبى السجن أما أحدكما فيسقى ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه} يوسف:41.
3-سؤال الملك ليوسف عن تفسير ما رآه في منامه ، من أن سبع بقرات سمان يأكلن سبع عجاف ، وكان الجواب: {... تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون. ثم يأتى من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون. ثم يأتى من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون} يوسف:47-49.
وقوله تعالى: {وما جعلنا الرؤيا التى أريناك إلا فتنة للناس...} الإسراء:60 ، فقد روى الرازى في تفسيره للرؤيا في هذه الآية أربعة أقوال: أن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى في منامه:
1-دخوله مع المسلمين مكه.
2-مصارع كفار قريش في غروة.
3-ارتقاء بنى أمية منبره.
4-ما أراه الله في ليلة الإسراء على اعتبار أنه لا فرق بين الرؤية والرؤيا في اللغة.
وفى قوله تعالى: {قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزى المحسنين} الصافات:105 ، خطابا لإبراهيم حين أطاع الله ، فهم بتنفيذ ما أراه الله في منامه: {فلما بلغ معه السعى قال يابنى إنى أرى في المنام أنى أذبحك فانظر ماذا ترى...} الصافات:102.
وفى قوله تعالى: {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين} الفتح:27 ، فهذه الآية تخبر بأن الله كان قد أرى محمد صلى الله عليه وسلم في منامه أنهم سيدخلون مكة.