فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 1387

· دخل عمر بن الخطاب على ابنه عبد الله - رضي الله تعالى عنهما - فرأي عنده لحمًا، فقال: ما هذا اللحم ؟ قال: أشتهيه قال: وكلما اشتهيت شيئًا أكلته ؟ كفي بالمرء سرفًا أن يأكل كل ما اشتهاه ).

· أتى سلمان الفارسي أبا بكر الصديق - رضي الله تعالى عنهما - في مرضه الذي مات فيه فقال: أوصيني يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر: ( إن الله فاتح عليكم الدنيا فلا يأخذن منها أحد إلا بلاغًا ) .

· كتب سعد بن أبى وقاص إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - وهو على الكوفة يستأذنه في بناء بيت يسكنه فوقع في كتابه: ( ابن ما يسترك من الشمس ويكنك من الغيث، فإن الدنيا دار بلغة ) .

· حكي ميمون أن رجلًا من بني عبد الله بن عمر - رضي الله تعالى عنهما - استكساه إزارًا قائلًا: قد تخرق إزاري ، فقال له عبد الله: ( اقطع إزارك ثم اكنسه ) فكره الفتى ذلك فقال له: ويحك اتق الله ولا تكونن من القوم الذين يجعلون ما رزقهم الله تعالى في بطونهم وعلي ظهورهم).

· وأن المسلم العامل حين يقف على هذه الأخبار يتحرك من داخله فيتولد عنه حب السير على نفس المنهج، فتراه يطرح الترف والسرف ويعيش على الخشونة والتقشف ليكون ناجيًا مع الناجين.

5-الانقطاع عن صحبة المسرفين.

· مع الارتماء في أحضان ذوى الهمم العالية والنفوس الكبيرة.

· الذين طرحوا الدنيا وراء ظهورهم، وكرسوا كل حياتهم من أجل استئناف حياة إسلامية كريمة، تصان فيها الدماء والأموال والأعراض.

· ويقام فيها حكم الله عز وجل في الأرض غير مبالين بما أصابهم ويصيبهم في ذات الله.

· إن ذلك من شأنه أن يقضى على كل مظاهر السرف والدعة والراحة.

· بل ويجنبنا الوقوع فيها مرة أخرى، لنكون ضمن قافلة المجاهدين وفي موكب السائرين.

6-الاهتمام ببناء شخصية الزوجة والولد.

· فإن ذلك من شأنه أن يقضى على كل مظاهر الترف، وأن يحول دون التورط فيها مرة أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت