· بل ويعين على سلوك طريق الجادة حين تنقضي هذه الحياة بأشواكها وآلامها ونرد إلى ربنا فنلقى حظنا هناك من الراحة و النعيم المقيم.
7-دوام التفكر في الواقع الذي تحياه البشرية عمومًا والمسلمون على وجه الخصوص.
· إن ذلك يساعد على التخلص من كل مظاهر الإسراف.
· بل ويحول دون التلذذ أو التنعم بشيء من هذه الحياة.
· حتى يمكن لمنهج الله وترفع الراية الإسلامية من جديد.
8-دوام التفكر في الموت، وما بعده من شدائد وأهوال.
· فإن ذلك أيضًا يعين على نبذ كل مظاهر الإسراف والترف.
· ويحول دون الوقوع فيها مرة أخرى استعدادًا لساعة الرحيل ويوم اللقاء.
9-تذكر طبيعة الطريق، وما فيها من متاعب وآلام.
· وأن زادها ما يكون بالإسراف والاسترخاء والترف بل بالخشونة والحزم والتقشف.
· إن ذلك له دور كبير في علاج الإسراف ومجاهدة النفس، والقدرة على اجتياز وتخطى المعوقات والعقبات.
المرجع:آفات على الطريق-السيد محمد نوح.