-صلى الله عليه وسلم - ونهى عنه، وأمر بفراقهن، وأبقى الله ذكره في القرآن مثبتًا لوقت الضرورة أيضًا،
وكانت الضرورة المقدمة كثرة الرجال وقلة النساء؛ لخروج الرجال من أوطانهم
دون أهاليهم إلا من شاء الله بحكم الهجرة إلى الله ورسوله، وفي آخر الزمان ما
يكون الضرورة لقلة الرجال وكثرة النساء.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أشراط الساعة كذا وكذا"وذكر فيها:"ويقل الرجال"
ويكثر الاء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد من الرجال يلذن به من قلة
الرجال، يقول: هذه زوجتي، ويقول: هذه أمتي ..."."
وذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عيسى - صلوات الله وسلامه عليهما - وقال فيه:"ويزيد"
في الحلال"."
كذلك بلغ - عليه السلام - إلى بني إسرائيل فيما أرسل به إليهم، فقال:(وَلِأُحِلَّ لَكُمْ
بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ... )إلى قوله: (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ(50) إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ
فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 1/ 22 - 28} ...