التي ظهرت بلحمة وبطنت بشحمة لا لعمري قال: الفخذ. قالت: الكثيرة اللحم الطيبة المخّ، لا لعمري قال: الكتف قالت: الحاملة اللحم من كل مكان. قال: فما تطعمينها؟ قالت: اللحى التي ظهرت بالجلد وبطنت بالعظم. قال: تزوّدي إلى أهلك فأنت طالق.
موافقة زوجين قبيح وحسن؟
نظرت امرأة عمران بن خطان في المرآة وكانت جميلة وزوجها قبيح، فقالت له: أنا وأنت في الجنّة قال: ولم؟ قالت: لأنك رزقتني فشكرت وأنا ابتليت بك فصبرت والصابر والشاكر في الجنّة.
وقال رجل لامرأته: ما خلق أحب إليّ منك. فقالت: ولا أبغض إليّ منك. فقال:
الحمد لله الذي أولاني ما أحب وابتلاك بما تكرهين.
موافقة قبيحين
خطب أسدي قبيح الوجه امرأة قبيحة فقيل لها: إنه قبيح وقد تعمّم لك. فقالت: إن كان قد تعمم لنا فإنّا قد تبرقعنا له. استقبح رجل امرأة فقال: ويل لمن هذه ضجيعته فلّما رأى زوجها وكان في القبح مثلها قال:
وافق شنّ طبقه ... وافقه واعتنقه
وأنشد:
نزلت سلمى بسلمى ... منزلا ذا عدواء
وصف الفوارك
تزوج رجل امرأة فاجتمع معها في بيت ففركته فرمت ببصرها للكوة فرأت الصبح فقالت:
وأنقذني بياض الصبح منه ... لقد أنقذت من شرّ طويل
وقال الجماز لامرأته في يوم غيم: ما يطيب في هذا اليوم؟ قالت: الطلاق قال شاعر:
لقد أصبحت عرس الفرزدق ناشزا ... ولو رضيت ريح إسته لاستقرّت
وفي ضد ذلك قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: خير نسائكم التي إذا خلعت ثوبها خلعت معه الحياء وإذا لبسته لبست معه الحياء يعني مع زوجها
الحثّ على حفظهنّ من الخمر والكتابة
قيل: لا تسمعهنّ الغناء فإنه داعية الزنا. وذاقت أعرابية الخمر فقالت: نساؤكم يشربن هذا؟ قالوا: نعم قالت زنين إذا ورب الكعبة. ورأى فيلسوف جارية تتعلم الكتابة فقالت:
ليت شعري لمن يصقل هذا السيف؟ وقال: لا تسق السهم سما لترميك به يوما ما.
وقال عمر: جنبوهنّ الكتابة ولا تسكنوهن الغرف.
وقيل: علموهنّ سورة النور وجنبوهنّ سورة يوسف.
وقال رجل: إيّاك أن تترك حرمتك تصغي إلى قول أبي ربيعة:
أمن آل نعم أنت غاد فمبكر ... غداة غد أم رائح فمهجّر
فإنه يحل السراويلات ويطرب الغانيات.
الحثّ على شقائهنّ بالمغزل والمهنة
قيل: ألزموا النساء المهرة.
قال شاعر:
ونعم لهو المرأة المغزل