فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 61213 من 466147

وقال الشوكاني: والعفو هو ما سهل وتيسر، ولم يشق على القلب، والمعنى على النصب: أنفقوا ما فضل عن حوائجكم، ولم تجهدوا فيه أنفسكم، وعلى الرفع: الذي أُمرتم بإنفاقه هو العفو؛ أي: ما فضل عن نفقة العيال {كَذَلِكَ} ؛ أي: كما بين الله لكم قدر المنفق، وحكم الخمر والميسر بأن فيهما منافع في الدنيا ومضار في الآخرة {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ} الدالة على الأحكام

220 -الشرعية {لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} ؛ أي: لكي تتأملوا {في} أحوال {الدُّنْيَا} فتعرفوا أنها فانية، فتزهدوا فيها {و} تتفكروا في أمور {الآخرة} فتعرفوا أنها باقية، فتقبلوا عليها، فإذا تفكرتم في أحوال الدنيا والآخرة .. علمتم أنه لا بد من ترجيح الآخرة على الدنيا؛ لبقاء الآخرة.

{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} كان أهل الجاهلية قد اعتادوا الانتفاع بأموال اليتامى، وربما تزوجوا باليتيمة طمعًا في مالها، ثم إن الله تعالى أنزل قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت